( تاريخ توم و جيري )

لن تجد الكثير ممن يجادل في كون شخصيتي توم وجيري هما الشخصيتين الكرتونيتين الأكثر شهرة في العالم
هذا الثنائي ظهر للمرة الاولى في فيلم أنتج أواخر عام 1939م وعرض في مطلع عام 1940م
وكان بعنوان "Puss Gets the Boot"وقد أنتجه الثنائي حنا وباربرا في استديوهات ميترو جولدن ماير MGMوالغريب أن الفيلم الأول ووجه بشيء من الرفض داخل استديوهات MGM إلا أن الإقبال الجماهيري في صالات السينما كان مشجعاً
إضافة إلى ترشيح ذاك الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل موضوع فيلم قصير
هذا الثنائي ظهر للمرة الاولى في فيلم أنتج أواخر عام 1939م وعرض في مطلع عام 1940م
وكان بعنوان "Puss Gets the Boot"وقد أنتجه الثنائي حنا وباربرا في استديوهات ميترو جولدن ماير MGMوالغريب أن الفيلم الأول ووجه بشيء من الرفض داخل استديوهات MGM إلا أن الإقبال الجماهيري في صالات السينما كان مشجعاً
إضافة إلى ترشيح ذاك الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل موضوع فيلم قصير
لذا قام فريد كويمبي مدير استديو MGM للرسوم المتحركة بتفريغ حنا وباربرا لإنتاج المزيد من الأفلام لهاتين الشخصيتين
في الفيلم الاول كانت الخادمة الزنجية تنادي توم بإسم كاسبر بينما لم يكن هناك اسم لجيري
فوضعت مسابقة داخل استدويهات ميترو جولدن ماير لإختيار اسمين مناسبين للشخصيتين
فكان اسم توم وجيري الذي أقترحه الرسام جون كار
وظهر الفيلم الثاني لتوم وجيري عام 1941م
ومنذ ذلك الحين لم يعمل كلاً من حنا وباربرا في أي افلام أخرى في استديوهات MGM بخلاف أفلام توم وجيري
حتى تم إغلاق الأستديو الرسوم المتحركة عام 1957م
ويلاحظ الكثير من متابعي أفلام توم وجيري بعض التغييرات في أشكال الشخصيات الأساسية خاصة توم
ففي الأفلام الأولى كان توم يبدو اشعث الشعر ولونه أزرق مائل للرمادي ويسير على أربع
ولكن شكل توم أخذ في التغير حتى نهاية الأربعينيات حيث أصبح بلون أزرق ويمشي على قدمين
نجاحات أفلام توم وجيري لم تتوقف طوال 18 عاماً أنتج خلالها 114 فيلماً قصيراً بواسطة الثنائي حنا وباربرا والمنتج فريد كويمبي وصاحب الموسيقى التصويرية سكوت برادلي
وقد رشح 13 فيلماً من أفلام توم وجيري لجوائز أوسكار وحصل سبعة أفلام منها على جوائز
إلا أن جميع هذه النجاحات لم تكن لتساعد في استمرار أنتاج المزيد من الافلام
فمنذ الخمسينيات وبسبب أنتشار أجهزة التلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية قلت إيرادات صالات العرض السينمائية مما تسبب بإنخفاض الميزانية للأفلام الكرتونية
وقد جاهدت استديوهات ميترو جولدن ماير للإستمرار لكنها وجدت نفسها غير مضطرة لتحمل المزيد من التكاليف لإنتاج المزيد من الأفلام خاصة أن الأفلام القديمة مازالت تدر دخلاً جيداً
وفي عام 1957م أغلقت استديوهات ميترو جولدن ماير MGM للرسوم المتحركة التي انتجت طوال عشرين عاماً الكثير من الروائع الكرتونية لعدد من الشخصيات التي مازالت عالقة في أذهان محبيها
مثل الدب بارني والكلب دروبي والسنجاب سكوريل ومجموعة أخرى من الاعمال الكلاسيكية
في الفيلم الاول كانت الخادمة الزنجية تنادي توم بإسم كاسبر بينما لم يكن هناك اسم لجيري
فوضعت مسابقة داخل استدويهات ميترو جولدن ماير لإختيار اسمين مناسبين للشخصيتين
فكان اسم توم وجيري الذي أقترحه الرسام جون كار
وظهر الفيلم الثاني لتوم وجيري عام 1941م
ومنذ ذلك الحين لم يعمل كلاً من حنا وباربرا في أي افلام أخرى في استديوهات MGM بخلاف أفلام توم وجيري
حتى تم إغلاق الأستديو الرسوم المتحركة عام 1957م
ويلاحظ الكثير من متابعي أفلام توم وجيري بعض التغييرات في أشكال الشخصيات الأساسية خاصة توم
ففي الأفلام الأولى كان توم يبدو اشعث الشعر ولونه أزرق مائل للرمادي ويسير على أربع
ولكن شكل توم أخذ في التغير حتى نهاية الأربعينيات حيث أصبح بلون أزرق ويمشي على قدمين
نجاحات أفلام توم وجيري لم تتوقف طوال 18 عاماً أنتج خلالها 114 فيلماً قصيراً بواسطة الثنائي حنا وباربرا والمنتج فريد كويمبي وصاحب الموسيقى التصويرية سكوت برادلي
وقد رشح 13 فيلماً من أفلام توم وجيري لجوائز أوسكار وحصل سبعة أفلام منها على جوائز
إلا أن جميع هذه النجاحات لم تكن لتساعد في استمرار أنتاج المزيد من الافلام
فمنذ الخمسينيات وبسبب أنتشار أجهزة التلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية قلت إيرادات صالات العرض السينمائية مما تسبب بإنخفاض الميزانية للأفلام الكرتونية
وقد جاهدت استديوهات ميترو جولدن ماير للإستمرار لكنها وجدت نفسها غير مضطرة لتحمل المزيد من التكاليف لإنتاج المزيد من الأفلام خاصة أن الأفلام القديمة مازالت تدر دخلاً جيداً
وفي عام 1957م أغلقت استديوهات ميترو جولدن ماير MGM للرسوم المتحركة التي انتجت طوال عشرين عاماً الكثير من الروائع الكرتونية لعدد من الشخصيات التي مازالت عالقة في أذهان محبيها
مثل الدب بارني والكلب دروبي والسنجاب سكوريل ومجموعة أخرى من الاعمال الكلاسيكية
اخترت بعض هذه الصور لتوم و جيري اتمنى ان تنال اعجابكم :













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق